إجهاد النبات
يعاني المزارعون ومربي النباتات باستمرار من إجهاد النبات بسبب الطقس، سواء كان حارًا جدًا أو باردًا جدًا أو رطبًا جدًا أو جافًا جدًا. وينشأ إجهاد النبات أيضًا عند إضافة الأسمدة و/أو مبيدات الآفات. من ذلك، يمكن أن تعاني النباتات من الإجهاد (حرفياً). ينمو نموها ببطء وينخفض إنتاجها.
على عكس البشر والحيوانات، لا يمكن للنباتات الاحتماء من الشمس. سيصبح نقص الماء بسبب الاحترار العالمي عاملاً مقيدًا في إنتاج الغذاء. إذا كان بالإمكان الحصول على نباتات بزيادة التحمل لنقص المياه، فإن لذلك آثارًا مهمة للغاية على المستوى العالمي.
الأحماض الأمينية ضد إجهاد النبات
تشترك الأحماض الأمينية في كل تفاعل كيميائي حيوي يحدث في خلية النبات الحية. تشكل اللبنات الأساسية لجميع البروتينات والإنزيمات. لذلك، فهي حيوية لوظيفة النبات المثلى. لا تتم عملية تركيب الأحماض الأمينية بشكل مثالي عندما يكون النبات تحت الإجهاد (ظروف دون المستوى الأمثل). هذا يأتي على حساب جودة ونمو النباتات. من خلال تطبيق الأحماض الأمينية قبل أو أثناء هذه الظروف، سيزدهر التعافي من المحصول بشكل أسرع وستظل الجودة والإنتاج على مستوى عالٍ.
الفائدة من الأحماض الأمينية عند إجهاد النبات
الأحماض الأمينية تروِّج وتفعل وتخلّب. الأهم أنها تضمن أن إنتاج البروتين بواسطة النبات يتم تبسيطه. يمكن استخدام الطاقة التي يتم توفيرها بواسطة النبات جيدًا في عمليات أخرى. عندما تكون هناك ظروف ضاغطة، مثل عند حدوث الرش بالمبيدات الفطرية والعشبية، الجفاف، الصقيع وما إلى ذلك، فإن إنتاج البروتين المبسط وتوفير الطاقة يكونان مرغوبين بشكل خاص. عندما يتم تطبيق الأحماض الأمينية على إجهاد النبات، فإنها تؤدي إلى رفع أسرع للإجهاد، وتوفير للطاقة، وإنتاج بروتين أفضل، وبالتالي نمو أفضل.
فوائد أحماضنا الأمينية
- منبه لنمو النبات – تعمل عدة أحماض أمينية كمنبهات لنمو النبات;
- زيادة المناعة – تحسن مقاومتها للأمراض والآفات;
- تخلّب – الأحماض الأمينية هي مخلبات طبيعية وفعالة للغاية;
- تقليل الإجهاد – يواجه المحصول عواقب سلبية أقل من الإجهاد بسبب توفير الطاقة;
- إنتاج البروتين – بالنسبة للنبات، تشكل الأحماض الأمينية مصدرًا فعالًا وسريع الامتصاص للنيتروجين.