صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط تنخفض بنسبة 70% بسبب إغلاق مضيق هرمز

تاريخ النشر Cropenta - 21 جمادى الأولى 1448
انخفضت صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط بنسبة 70-75% في سبتمبر 2026 بسبب إغلاق مضيق هرمز والصراع في إيران، مما يهدد الإمدادات العالمية ويزيد من مخاطر الأمن الغذائي.
صادرات الأسمدة الشرق الأوسطمضيق هرمزنقص الأسمدةسلاسل الإمدادتجارة بحريةأخبارمعلومات السوق
صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط تنخفض بنسبة 70% بسبب إغلاق مضيق هرمز
رسم توضيحي تحريري مُنشأ بالذكاء الاصطناعي، ولا يمثّل الحدث الفعلي.

الملخص التنفيذي

شهدت صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط انخفاضًا كبيرًا بنسبة 70-75% في سبتمبر 2026 مقارنة بالعام السابق. يعود هذا التراجع إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي بسبب الصراع في إيران، مما يعطل الإمدادات العالمية ويهدد الأمن الغذائي. تتوقع التوقعات استمرار المستويات المنخفضة ما لم يتحسن الوضع الأمني.

البيانات الرئيسية

  • انخفاض صادرات الأسمدة (سبتمبر 2026): 70-75%[1]
  • شحنات الأسمدة من الشرق الأوسط (سبتمبر 2026): 994,000 طن[1]
  • شحنات الأسمدة من الشرق الأوسط (سبتمبر 2025): 3.41 مليون طن[1]
  • حصة دول الخليج من إنتاج الكبريت العالمي: 25-30%[1]
  • حصة دول الخليج من التجارة البحرية العالمية للكبريت: 50%[1]
  • حصة دول الخليج من إنتاج اليوريا العالمي: 10-12%[1]
  • حصة دول الخليج من التجارة البحرية العالمية لليوريا: 30-40%[1]

تحليل السوق من Cropenta

يُظهر الانخفاض الحاد في صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط، بنسبة 70-75% في سبتمبر 2026، تأثيرًا مباشرًا للصراع الإقليمي وإغلاق مضيق هرمز. تُعد دول الخليج موردًا رئيسيًا لليوريا والكبريت، حيث تمر نسبة كبيرة من تجارتها العالمية عبر المضيق. هذا التعطيل يؤثر على الإمدادات العالمية، مما يهدد الأمن الغذائي ويدفع مؤشر أسعار الغذاء للارتفاع. من المتوقع أن تستمر هذه المستويات المنخفضة من الصادرات ما لم يتحسن الوضع الأمني، مما يستدعي مراقبة دقيقة لتأثيراته على سلاسل الإمداد العالمية.[1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8]

لماذا يهم ذلك

  • يؤثر الانخفاض الكبير في صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط على توافر المواد الخام الحيوية لمنتجي الأسمدة في الأسواق العالمية.
  • تتأثر شركات الأسمدة في المنطقة، مثل معادن السعودية، بشكل مباشر باضطرابات الإمدادات واللوجستيات، مما يؤدي إلى مراجعة توجيهات الإنتاج.
  • يُشكل تعطيل الإمدادات عبر مضيق هرمز تحديًا لوجستيًا كبيرًا للمشترين والموزعين العالميين الذين يعتمدون على الأسمدة من دول الخليج.
  • يُتوقع أن يؤدي نقص الأسمدة إلى انخفاض غلة المحاصيل عالميًا، مما يرفع مؤشر أسعار الغذاء ويزيد من مخاطر الأمن الغذائي.

انخفاض حاد في صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط

شهدت صادرات الأسمدة من منطقة الشرق الأوسط انخفاضًا حادًا بنسبة تتراوح بين 70% و75% في سبتمبر 2026 مقارنة بالعام السابق [1]. بلغت شحنات الأسمدة من المنطقة 994,000 طن في سبتمبر 2026، مقارنة بـ 3.41 مليون طن في سبتمبر 2025 [1]. يُعزى هذا الانخفاض الكبير بشكل أساسي إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر تجاري حيوي، نتيجة للصراع الدائر في إيران [1, 4, 5, 6, 7, 8]. بدأت حرب إيران في 28 فبراير 2026 بهجمات أمريكية إسرائيلية على طهران، وردت إيران بمهاجمة دول الخليج [1].

يُعد مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية حاسمة، حيث يؤثر إغلاقه على شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة من المنطقة [1, 8]. تنقل المملكة العربية السعودية الأسمدة برًا إلى موانئها على البحر الأحمر، لكن هذه الكميات محدودة ولا تمثل بديلاً قابلاً للتطبيق للشحنات عبر المضيق [1, 5].

الدور الحيوي للشرق الأوسط في إمدادات الأسمدة العالمية

تُعد دول الخليج موردًا حيويًا لليوريا ومكونات الأسمدة الأخرى مثل النيتروجين والكبريت [1, 4, 7]. تمثل دول الخليج 25% إلى 30% من إنتاج الكبريت العالمي وما يصل إلى 50% من التجارة البحرية العالمية للكبريت، والتي تمر جميعها تقريبًا عبر مضيق هرمز [1]. كما تمثل دول الخليج 10% إلى 12% من إنتاج اليوريا العالمي وتستحوذ على 30% إلى 40% من التجارة البحرية العالمية لليوريا [1]. يمر حوالي ثلث تجارة اليوريا العالمية عبر مضيق هرمز [6, 7]. تُعد المملكة العربية السعودية ثالث أكبر مورد للأسمدة الفوسفاتية في العالم خلال عام 2024 بعد المغرب والصين [5].

التداعيات الاقتصادية ومخاطر الأمن الغذائي

أدت الهجمات الإيرانية إلى تضرر مواقع الغاز الطبيعي المسال في قطر بشدة [1]. كما ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا للبرميل وظلت مرتفعة وسط مخاوف الإمدادات في الشرق الأوسط [1, 8]. من المتوقع أن يشكل الوضع في المنطقة خطرًا على إنتاج الغذاء العالمي، مع نقص الأسمدة الذي يؤدي إلى انخفاض غلة المحاصيل [1, 2, 3, 6, 7]. ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لأسعار الغذاء إلى 136 نقطة في سبتمبر 2026، بزيادة 1.5% عن أغسطس و5.8% على أساس سنوي [1, 2, 3].

خفضت شركة معادن السعودية توجيهاتها لإنتاج الفوسفات لعام 2026 وسحبت توجيهاتها للأمونيا بسبب اضطرابات إمدادات الكبريت واللوجستيات [4, 5]. تتوقع مادلين أوفيرجارد من Kpler أن تظل أحجام الصادرات قريبة من المستويات المنخفضة الحالية حتى نهاية العام ما لم يتحسن الوضع الأمني الإقليمي [1].

ما ينبغي متابعته

  • تطورات الوضع الأمني في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
  • تأثير الاضطرابات على سلاسل إمداد الكبريت واليوريا العالمية.
  • تحديثات إنتاج الأسمدة وتوجيهات الشركات الكبرى في المنطقة.
  • مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لأسعار الغذاء والتقارير المتعلقة بغلة المحاصيل العالمية.

إخلاء المسؤولية

أُعدّ هذا المقال، بما في ذلك تحليل السوق، آليًا استنادًا إلى مصادر متاحة للعامة، وهو مخصّص لأغراض إعلامية فقط. ولا يشكّل محتواه استشارة، ولا يمثّل بالضرورة آراء Cropenta. ولا يجوز استنباط أي حقوق من هذه المعلومات. ولا تقدّم Cropenta أي ضمانات بشأن دقتها أو اكتمالها، ولا تتحمّل، في الحدود التي يسمح بها القانون، أي مسؤولية عن استخدامها.

الأسئلة التقنية

ما هو حجم الانخفاض في صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط؟

انخفضت صادرات الأسمدة من الشرق الأوسط بنسبة تتراوح بين 70% و75% في سبتمبر 2026 مقارنة بالعام السابق، حيث بلغت الشحنات 994,000 طن في سبتمبر 2026 مقابل 3.41 مليون طن في سبتمبر 2025.

لماذا يُعد مضيق هرمز حيويًا لصادرات الأسمدة؟

يُعد مضيق هرمز طريقًا تجاريًا حيويًا تمر عبره كميات كبيرة من الأسمدة، بما في ذلك ما يصل إلى 50% من التجارة البحرية العالمية للكبريت و30% إلى 40% من التجارة البحرية العالمية لليوريا من دول الخليج. إغلاقه يعطل هذه الإمدادات بشكل كبير.

ما هي التداعيات المحتملة على الأمن الغذائي العالمي؟

من المتوقع أن يشكل الوضع في المنطقة خطرًا على إنتاج الغذاء العالمي، حيث يمكن أن يؤدي نقص الأسمدة إلى انخفاض غلة المحاصيل. وقد ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لأسعار الغذاء بالفعل إلى 136 نقطة في سبتمبر 2026.

هل تبحثون عن شيء محدد؟

فريقنا هنا لمساعدتكم في العثور على المكونات والمواد الخام والحلول الأنسب لتركيباتكم.

امسح رمز الاستجابة السريعة (QR) لبدء الدردشة أو انقر هنا
Whatsapp
Whatsapp
امسحوا رمز QR لبدء
محادثة أو اضغطوا
هنا.

الكلمات المفتاحية

صادرات الأسمدة الشرق الأوسطمضيق هرمزنقص الأسمدةسلاسل الإمدادتجارة بحريةأسعار الغذاءاليورياالكبريتالشرق الأوسطالأسمدةالأمن الغذائيمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمعادنإنتاج الأسمدةغلة المحاصيلمؤشر أسعار الغذاءأخبارمعلومات السوق